الأربعاء، 23 أبريل 2008

دفتر الذكريات

أبحث عن قلم وورقة, حب ولهفة عشق, عن ذاتي,من أنا؟! من أكون!

أحتاج الى كومة قشّ أسكن فيها, الى مكتوب عشق وصل الى بريدي منذ زمنٍ بعيد, فرح للحظات...

وردة وجدتها في مفكرتي القديمة, في خبايا العمر, ودفتر الذكريات الذي كنت أخبره أسراري عن ذاك الشاب الذي كان معجباً بي وكنت خجولة الى درجة اني اضعته ووجدته بعد سنوات, حيث كنّا نتبادل الأحاديث كل يوم في أول سنة جامعية, كنت أذكر اني كنت أحب تلك الجامعة من أجله فكنت أصل فأجده جالسا على كرسينا الخشبي ينتظرني...

أذكر أني منذ ذلك الوقت بدأت أستمع للاغاني العاطفية وعندما أخبرت زملائي ذلك قالوا لي إما أنك عاشقة! أو حزينة فكنت أضحك وأقول في سرّي بخجل "عاشقة", أذكر مرةً عندما كتبتُ شيئاً على دفتره للذكرى نظر اليّ وفي عينيه لهفة الحب وكأنه يقول "وأخيراً" ولكنني كنت دوماً أضيع الفرص...

في دفتر ذكرياتي كره لمرحلة الامتحانات اذ لم يكن باستطاعتي أن أراه فكنت أذهب فأجد كرسينا الخشبي إياه فارغاً الا من طيفه وحنين كلماته ونضجنا السياسي, نعم هناك بدأ نضجي السياسي واعجابي بأفكاره, كنّا نكره اللحظة التي يجتمع حولنا الرفاق وكأننا نقول في سرّنا "ما الذي أتى بكم الآن"...

رغم اني مزقت ذلك الدفتر منذ زمن ولكنني ما زلت أذكر كل حرفٍ كُتب عليه, يومياتنا, ضحكاتنا, استهزائنا بالفريق السياسي الآخر...

ذكرياتٌ جميلة لا ولن تُمحى لان كل شيئ فيها كان أول مرة!

فاليك يا "صديقي" أهديكَ سلاماً وتحية...

الأربعاء، 8 أغسطس 2007

الأرمن بعد الشيعة
خالد صاغية
شكّل رفع شعارَيْ «الوحدة وطنية» و«الإجماع الوطني» عنصراً أساسياً في تظاهرات 14 آذار 2005. اكتشف المتظاهرون، على حين غرّة، أنّ ثمّة طائفة كبرى خارج هذا «الإجماع». لكنّ هذا الاكتشاف لم يكن ليخفّف من يقينهم. فلا شيء يهدّد إجماعهم ووحدتهم. كان المطلوب إذاً أن يخرج الشيعة من الوطن، كي تتحقّق الوحدة الوطنية.هكذا صعدت إلى الواجهة آيات من الهجوم الجارح، لا على القيادات السياسية للطائفة الشيعية وحسب، بل على الشيعة أنفسهم في كرنفالات من العنصرية لم تغب عنها بعض وسائل الإعلام.لكنّ «إخراج» الشيعة من المعادلة اللبنانية لم يكن كافياً وحده كي تكمل السلطة احتكارها لـ«الإجماع الوطني». فمع مرور الزمن، وخصوصاً بعد حرب تمّوز، ازدادت السلطة عراء. وما كانت تسمّى «حكومة الاستقلال الثاني» باتت في مواجهة مع نصف شعبها.لا تستطيع السلطة أن تغفر لميشال عون. فهو، بالنسبة إليها، كمن جاء إلى الحفل بدون دعوة، بهدف إفساده. لكنّ المسيحيّين، بخلاف الشيعة، لم يعرفوا التهميش تاريخياً، وكان من الصعب إطلاق أبواق العنصريّة في وجههم. فكان لا بدّ من انتظار معركة المتن الفرعيّة حتّى يتمكّن أصحاب الدم اللبناني الأزرق من صبّ جام غضبهم على... الأرمن.على اللبنانيّين، من الآن فصاعداً، تحسّس أصابعهم وإخراجات قيدهم يوميّاً. فبعد الشيعة والأرمن، لا نعرف من هو التالي. الكلّ بات مهدّداً في وطنيّته وفي إنسانيّته، دفاعاً عن «الوحدة الوطنية».
عدد الثلاثاء ٧ آب
http://www.al-akhbar.com/ar/node/42582

الثلاثاء، 7 أغسطس 2007

الحلبي يخسر «وحيداً».. ويكسر «الاحتكار» في معركة محسومة
«حركة الشعب»: شكاوى بالجملة وحديث عن«سعر الرأس»
الحلبي يتحدث الى الصحافيين

امام مدرسة علي بن ابي طالب (حسن عبد الله)


عمار نعمة
لم تكن معركة طبيعية تلك التي خاضتها «حركة الشعب» في بيروت امس، بل انها اختصرت المواجهة التي ارادتها بين «القرار السيادي الحر» في مواجهة القوى المذهبية التي لم تتمكن حسب الحركة من احتكار قرار بيروت برغم فوزها في انتخابات الدائرة الثانية. «إنه نزاع بين الخير والشر» بكل ما تختزله الكلمة من معنى بالنسبة الى مناصري الحركة، الذين خاضوا طيلة الايام الماضية صراعاً حقيقيا لإثبات الذات والوجود في ظل حصار تام من قبل الاخصام، و«خذلان» من قبل الحلفاء، كما ردد المناصرون في اروقة المركز الجديد للحركة في الجناح، الذي اتخذته لنفسها اثر تهجيرها القسري من مركزها السابق في وطى المصيطبة. كانت المعركة محسومة منذ الصباح الباكر، برغم رهان «ابو ربيع»، إبراهيم الحلبي، مرشح الحركة، على متغيرات انتخابية في فترة بعد الظهر، ما لبثت ان كشفت زيفها لحظات ما قبل إقفال صناديق الاقتراع، وهزالة الإقبال الشيعي والمسيحي في ظل تهافت سني على الانتخاب بقي دون طموحات فريق الموالاة مقارنة مع نسبة الإقبال في انتخابات عام .2005 لكن القضية بالنسبة الى الحركة ورئيسها نجاح واكيم بقيت في إعلاء الصوت في وجه مد المال والتجييش المذهبي الذي اكد الحلبي لـ«السفير» انه غريب عن اهل بيروت التي لا تختزلها الخطوط الحمر التي وضعها البعض قبل المعركة الانتخابية. هنا بالذات، يكمن مغزى القضية، فهي ليست مسألة ربح وخسارة، بل قضية كشف فريق الموالاة وخطورة معركته التي اختزل لواءها في استحضار غياب النائب الاصيل للمقعد، وليد عيدو، وغيره... كان الجميع يعي صعوبة واستحالة الفوز منذ الصباح، في ظل شكاوى لا تحصى حول مجرى العملية الانتخابية، كانت محط تبرم وتداول في اروقة الحركة منذ الصباح. لكن ما يراه البعض من استحالة للفوز لم تحط من عزيمة واكيم وأبنائه. استهل حديثه لـ«السفير» صباحاً بنفي إشاعة انسحاب الحلبي من الصراع ملقيا باللائمة على الفريق الآخر ووسائل اعلامه، مندداً بحرف المعركة الانتخابية عن اصولها الاخلاقية المرجوة. أفاض واكيم في تفصيل الظروف الذاتية والموضوعية، اضافة الى انحياز «الحكومة»، التي حالت دون معركة انتخابية عادلة عبر حملة ترغيب وترهيب شملت الناخبين والمندوبين الذين تخلى العديد منهم عن الحركة قبل ساعات من بدء العملية الانتخابية. ربما كان الاستحقاق اكبر من قدرة «حركة الشعب» على المجاراة، وزاده صعوبة انقسام المعارضة حوله، ما حرم الحركة من قدرة تجييرية كبيرة، لكنه اكد في المقابل استقلاليتها، حسب واكيم. الشكاوى تبدأ من طريقة اختيار رؤساء اقلام الاقتراع الـ221 من قبل وزارة الداخلية، مرورا بعدم قدرة مندوبي الحركة على تغطية عشرات الاقلام لأسباب من بينها المادي، ومنها تقديم «تيار المستقبل» لأكثر من مرشح للانتخابات اضافة الى تعديات حصلت ضد بعض مندوبي «حركة الشعب»، وإن كان اثنان قد انسحبا من السباق قبل ساعات. وتشير الماكينة الانتخابية للحركة الى البلبلة التي حصلت جراء تقديم لوائح للمقترعين لا تتطابق مع اماكن الانتخاب، اضافة الى تأخير توزيع المندوبين على مراكزهم... وليس انتهاء بالطبع بالكم الهائل من الاموال التي ضخت للناخبين حتى ان البعض تداول بأن «سعر الراس بلغ 100 دولار!». وأشار واكيم الى ان احدى الدول الخليجية قد دخلت بقوة في المعركة، منتقدا بسخريته المعهودة «التجييش الديني» الذي تقوم به بعض المرجعيات «التي مارست دور المدعي العام ضد اخصامها واستحضرت الدماء!». انكفاء الناخبين، خاصة لدى الاقلام الشيعية، اقلق الحركة. ففي الساعة 11 من قبل الظهر، لم يكن قد اقترع من تلك الاقلام اكثر من ثلاثة في المئة من الاصوات، تلك الأنباء تلقاها واكيم بهدوء شبيه بالمسار الانتخابي الطويل الذي لم يشهد احداثا تذكر. هذه النسبة ارتفعت بخجل في فترة بعد الظهر وتخطتها بقليل نسبة الاقتراع المسيحي، لكن الامر كان مختلفا لدى السنة من 13 في المئة قبل الظهر وصولا الى نحو 20 في المئة، اكثر او اقل، الامر الذي لا يلامس نسبة الاصوات الـ25 الفا لدى السنة التي حصدها المرشح الراحل وليد عيدو عام ,2005 وبالطبع نسبة الـ27 في المئة التي اقترعت في بيروت الثانية في تلك الانتخابات. انكفاء الشيعة كان بالطبع مرده الى موقف «حزب الله» وحركة «امل»، ولم تلاحظ حركة ملحوظة في اقلام الشيعة. الماكينة الانتخابية للحزب لم تحضر، فمشهد المعركة في منطقة الباشورة على سبيل المثال كان غائباً، ومثله الحضور السني في هذه الاقلام! وفي مقارنة بسيطة، يبدو حجم الاختلاف واضحا عن الانتخابات الماضية على صعيد الصوت الشيعي الذي اقترع بنسبة33 في المئة عام .2005 هذه الظروف جميعها ادت الى الخسارة الكبيرة لمرشح «حركة الشعب»، على ان مواساة الحركة تتمثل في انها حالت دون احتكار بيروت من قبل طرف معيّن كما اكد الحلبي، «نحن نحترم ونرضخ لإرادة الناخبين، وقد خضنا المعركة لوحدنا، وقد فرضنا السيادة الحقيقية، وديموقراطيتنا تفرض علينا القبول بالنتيجة كما هي، مع انه كان من المعيب استحضار الدم في المعارك السياسية والانتخابية». ويلفت في مقابل انتصار مرجح لمرشح المستقبل، الى ان نسبة الاقتراع المتدنية التي لم تبلغ العشرين في المئة تصيب الاطراف جميعاً. وكان الحلبي قد انتقد في تصريح انحياز مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، وقال إنه «حر في إبداء رغباته او في خياراته السياسية كشخص، ولكن يجب ان يبعد دار الفتوى عن الانحياز، هو قد انحاز الى مرشح السلطة، وهذا معروف هو حر في كل الحالات، إذا كنا نتكلم عن السيادة والحرية والاستقلال». من جهته، ندد المرشح زهير الخطيب بـ«حجم ووقاحة التزوير» الذي حصل، منتقدا «السلطة الفاسدة»، ومشيرا الى انه سيقدم طعنا في الانتخابات ودعاوى محتملة على المسؤولين، وطالب وزير الداخلية حسن السبع بالاستقالة. باختصار، طغت البرودة على المشهد العام للانتخابات التي لم ترتق الى مستوى الحدث، وكان لغياب المعارضة العامل الابرز في تدني نسبة الاقتراع. وتشير اوساط بيروتية متابعة الى ان الانتخابات شكلت إخفاقا لفريق السلطة الذي حصر هدفه في رفع نسبة مشاركة السنة والحصول على اصوات شيعية مقبولة، وبينما انخفضت المشاركة السنية بنسبة نحو 10 في المئة، اقتصرت المشاركة الشيعية على «استثناءات» في ظل المقاطعة الشيعية والمسيحية.
http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=708&ChannelId=15706&ArticleId=657&Author=عمار%20نعمة

الجمعة، 27 يوليو 2007

من يذكر قبلات السنيورة لرايس؟!!
تقرير قناة المنار – حسين نور الدين / عدد القراء : 988



26/07/2007
في مثل هذا اليوم وبينما كان المقاومون يسطرون ملاحم البطولة هذه في بنت جبيل، كان رئيس الوزراء اللاشرعي فؤاد السنيورة يدعو الى بسط سلطة الدولة وحصر السلاح بيدها وذلك في مؤتمر روما. وكان السنيورة التقى قبل ذلك بيومين وزيرة خارجية الولايات المتحدة كونداليسا رايس ووزع عليها القبلات في السراي الحكومي، على وقع المجازر الاسرائيلية المدعومة أميركياً.
فقد مثلت هذه الايام من السنة الماضية اياماً ساخنة للسنيورة بلقاءاته المتواصلة واتصالاته مع وزيرة الخارجية الاميركية كونداليسا رايس .
فبعد اعلان الدعم الاميركي الكامل للحرب الاسرائيلية على لبنان استقبل السنيورة رايس في السراي الحكومي بالقبل والسلامات الحارة في الرابع والعشرين من تموز الفائت والتقاها على مدى ساعتين مستمعاً الى مطالبها التي نقلها الى قيادة المقاومة بعد ان كتبها على اوراق خاصة تعود له وسلمها للوزير المستقيل محمد فنيش. بعد فترة اعترف السنيورة انه كان وسيطاً في نقل الرسائل ما اثار تساؤلات عن الدور الذي اداه رئيس وزراء لبنان بين مقاومة شعبه وعدو يرتكب المجازر.
في اليوم نفسه جمعت رايس قادة الرابع عشر من شباط بعد استدعائهم الى السفارة الاميركية في عوكر على مائدة للطعام وسط الابتسامات التي توزعت على ارجاء القاعة في وقت كان القصف الصهيوني مستمر على الضاحية والجنوب والبقاع بالاسلحة التي شحنت من الولايات المتحدة.
رئيس مجلس النواب نبيه بري التقى رايس في عين التينة ووصف لقاءه بها لاحقاً بالمتوتر واعتبر ان ما قدمته من شروط يمثل خطراً على وحدة لبنان .
ما عرضته رايس على قادة الرابع عشر من شباط تبناه السنيورة في السادس والعشرين من تموز يوم وقف الى جانبها في مؤتمر روما حيث دعا الى بسط الحكومة لسلطتها على كامل اراضيها وحصر السلاح بالدولة، في وقت كان المقاومون يسجلون اروع البطولات في بنت جبيل. وتعدى السنيورة الحديث الى طرح العودة لاتفاقية الهدنة لعام تسعة واربعين دون اي ذكر لمزارع شبعا مكملاً الى التعهد باطلاق سراح الاسرى والمحتجزين اللبنانيين والاسرائيليين. هذا الموقف حصد السنيورة نتيجته مديحاً اميركياً بقول رايس في السابع والعشرين من تموز الفين وستة ان السنيورة هو مستقبل الشرق الاوسط.

الأربعاء، 25 يوليو 2007

دعم
خالد صاغية
تلقّى رئيس الحكومة فؤاد السنيورة أمس دعماً فرنسياً لحكومته. وكان رئيس الحكومة فؤاد السنيورة قد تلقّى قبل أسابيع دعماً فرنسياً لحكومته. وقبل أشهر، تلقّى رئيس الحكومة فؤاد السنيورة دعماً فرنسياً لحكومته.والواقع أنّه منذ تولّيه منصبه، والرئيس السنيورة يجمع دعماً فرنسياً وأميركياً ودولياً لحكومته. أصبح لديه دعم أكثر ممّا لديه علب كبريت. الخبر ليس هنا. ما ينبغي معرفته هو ماذا يفعل رئيس الحكومة بكلّ هذا الدعم؟ أين يوظّفه؟وفقاً للمعلومات المتوافرة، يُخزّن بعض هذا الدعم داخل صناديق، فيما يُحفظ بعضه الآخر داخل أكياس من النايلون.أكياس النايلون تُوزَّع على العامّة. فخلال كرنفالات الطائفية التي نُظّمت لرئيس الحكومة مع بداية اعتصام المعارضة، وُزِّع عدد كبير من هذه الأكياس على الوافدين إلى السرايا. أمّا الصناديق، فيُوزّع قسم منها على وزراء الحكومة غير المستقيلين، بعضها للاستخدام الشخصي، وبعضها الآخر لخدمة المصلحة العامة.ثمّة صناديق تذهب أيضاً باتّجاه رجال دين، فيما يُضاف إلى الدعم «رشّة» من الكزبرة اليابسة قبل إرساله إلى قريطم.شركة «سوليدير» تحصل أيضاً على بعض هذه الصناديق، وكذلك عموم المراكز المصرفية في الـ«داون تاون» والمناطق، وذلك ضمن خطّة لخصخصة الدعم الدولي.تلقّى رئيس الحكومة فؤاد السنيورة أمس دعماً فرنسياً لحكومته. وُضِّب الدعم داخل صندوق، وأُرسِل خطأً إلى سوق الخضر في صيدا. هناك، سُمِع أحد الباعة ينادي عليه: بطاطا... بطاطا...

الثلاثاء، 24 يوليو 2007



لبنان : "جوليا" في جولة جنوبية من تنظيم القسم الإعلامي في حزب الله ـ مصور
الملخص:اخبار

نظم القسم الاعلامي لحزب الله في الجنوب جولة جنوبية للفنانة جوليا بطرس برفقة زوجها الياس ابي صعب واشقائها الفنان زياد وصوفي بطرس وعدد من افراد العائلة وشملت عدد من قرى المواجهة خلال عدوان تموز 2006.ففي بنت جبيل كان في استقبالها رئيس البلدية علي بزي بحضور المسؤول الاعلامي لحزب الله في منطقة الجنوب الاولى حيدر دقماق وفعاليات اجتماعية وجمهور من الاطفال والنساء وعوائل الشهداء حيث استقبلت بحفاوة بالغة وتكريم كما قدمت لها زوجة الشهيد كفاح شرارة بندقية كانت قد غنمتها المقاومة من العدو الصهيوني خلال المواجهات في المدينة التي رفعتها امام تصفيق الحاضرين.وبعدها انتقلت "جوليا" والوفد المرافق لها الى مثلث الصمود عيناثا عيترون مارون الراس حيث استمعت الى شروحات عن سير المواجهات والملاحم البطولية التي سطرها المجاهدون خلال عدوان تموز، واعتبرت "جوليا" خلال تصريح لها هناك ان الشمس الحقيقية تغيب وتعود للشروق لكن شمس المقاومة بعد 2006 لن تغيب ابدا.وحول الهدية الغنيمة التي حصلت عليها قالت انه اعظم وسام اتلقاه وخصوصا من زوجة احد الشهداء على انه شرف كبير لانه يحمل في طياته دليل هزيمة العدو الاسرائيلي في لبنان. مشيرة الى ان هذه البارودة الغنيمة وغيرها من الغنائم هو دليل واضح على ان المقاومة في لبنان حققت نصرا عظيما وليس اجمل واروع من لحظات النصر التي يتغنى بها لبنان بفضل هؤلاء المجاهدين.وحول موضوع الصراع العربي الاسرائيلي اكدت "جوليا" ان "اسرائيل" عدو لن تتغير في يوم من الايام وهي كانت عدو وستبقى وصراعنا معها ابدي وازلي وقالت ان هناك امور كثيرة يستطيع الانسان ان يقاوم بها ومنها السلاح والشعر والصوت ودعم المجاهدين من خلال دعم قضيتهم، واكدت ان النصر الذي تحقق هو انتصار الهي تحقق بفضل المقاومين والشعب اللبناني الذي دعم هذه المقاومة واحتضن اهلهم الذين نزحوا من هذه القرى .

وقالت انني ابارك لاهالي بنت جبيل ولكل مقاوم ولكل شقيقة وزوجة شهيد سقط دفاعا عن لبنان في هذه الارض واضافت ان قطار الانتصار قد انطلق وان الذين لم يريدوا ان يلتحقوا بهذا القطار فهم ما زالوا متوقفين حيث كانوا.وقالت انا ثائرة وفدائية ولا اقوم بعمل على الصعيد الشخصي او من خلال مسيرتي الفنية ان اجني الارباح سواء كان معنويا او ماديا لكني اقوم بذلك من خلال قناعتي بان هذه المسيرة سوف تستمر ويجب ان يكون للفنان فيها دورا مشرفا.ثم كانت جولة على القرى الحدودية ابتداءً بمارون الراس وصولا الى بلدة قانا حيث كان في استقبالها حشد من عوائل شهداء مجزرة قانا ورئيس بلديتها محمد عطية ووفد من الهيئات النسائية في حزب الله وضعت الفنانة جوليا اكليلا من الزهر على اضرحة الشهداء.ثم انتقلت الى مدينة صور التي ازدانت شوارعها باليافطات الترحيبية حيث استقبلت بحفاوة بالغة من المحتشدين امام مطعم شواطينا الذي استضافها على مأدبة غذاء اقيمت على شرفها قدّمت خلالها الورود والهدايا التذكارية . بحضور مسؤول العلاقات الاعلامية في حزب الله الدكتور حسين رحال وبعض شخصيات وفعاليات المدينة.ثم انتقلت الى منتدى الفكر والادب في صور حيث كان لقاء حواري نظمه المنتدى قدّمتها خلالها سكرتير تحرير تلفزيون NBN الاعلامية إيفا بو ملحم وكان لها المزيد من الحفاوة في استقبالها اطلقت الفنانة جوليا مواقف جريئة حول المقاومة حييت بها المجاهدين المقاومين وكل من يساهم بدعم المقاومة.الصورللزميل:علي حشيشو


منتدى الفكر والادب استضاف الفنانة جوليا بطرس في لقاء حواري

موقع يا صور - 20/7/2007
بدعوة من منتدى الفكر والادب في مدينة صور اقيم في قاعة المنتدى في عصر عصر اليوم لقاء حواري مع الفنانة الملتزمة وصوت المقاومة السيد جوليا بطرس .
اللقاء اقيم تحت عنوان " احبائي ..... معاً في مشرق الشمس " بحضور حشد كبير من الشخصيات تقدمهم رئيس بلدية صور السيد عبد المحسن الحسيني وعدد من فعاليات المدينة الثقافية السياسية والحزبية والاجتماعية وحشد كبير من المواطنين غصت بهم قاعات المنتدى.

تصوير : رامي أمين
الحسيني يقدم كتاب " صور " للفنانة جوليا بطرس

وبعد تقديم من الاعلامية ايفا بو ملحم ( سكرتير تحرير في تلفزيون NBN ) تحدثت الفنانة جوليا عن تجربتها الفنية منذ انطلاقتها وحتى اليوم وعن دور الفن الملتزم في دعم قضايا الوطن والمقاومة كما تحدثت عن حرب تموز الاخيرة مبديةً اعتزازها بالنصر الإلهي الكبير الذي تحقق على ايدي المجاهدين في المقاومة الاسلامية .
كما تحدثت عن حملة احبائي التي جمعت فيها مبلغ 3 ملايين دولار من التبرعات لصالح المقاومة ودعم صمود الجنوبيين .
د. فران يقدم هدية تكريمية بإسم المنتدى للفنانة جوليا بطرس